Advertising with Fair Endurance

من هو البروفيسور تيموثي باركين؟

470

تيموثي باركين هو عضو في لجنة القدرة و التحمل المؤقتة في الإتحاد الدولي للفروسيه. وهو أستاذ وباحث في كلية الطب البيطري في جامعة جلاسكو، ويترأس باركين دراسة الجانب العلمي لإصابات خيول سباقات القدرة .

تيم باركين هو خبير يتتبع قاعدة بيانات إصابات الخيول ويشرح كيف يمكن عند توفير معلومات أفضل عن الإصابات الجسيمةالغير المميتة، التقليل من عدد الوفيات في الخيول. تتعقب قاعدة البيانات الإصابات التي تحدث أثناء سباق الخيل، حيث تسجل أي إصابة تؤدي إلى الوفاة خلال 72 ساعة من السباق.

تيم باركين هو رئيس قسم العلوم السريرية للخيول، والمدير الإكلينيكي لمستشفى مركز ويبر للخيول، ومحاضر أول في علم الأوبئة السريرية بكلية الطب البيطري، كلية الطب البيطري وعلوم الحياة، جامعة جلاسكو. وهو أيضا مدير كلية بحوث الطب البيطري.

Photo bloodhorse.com

حصل على مؤهل من جامعة بريستول وحاصل على شهادات في علم الحيوان (1992) والعلوم البيطرية (1998). شغل منصبًا في جامعة ليفربول واستكمل دراسته للحصول على درجة الدكتوراه في علم الكسور التي تحدث بالسباق في عام 2002.

ومنذ ذلك الحين عمل في العديد من المشاريع مع العديد من الاختصاصات القضائية المختلفة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك المملكة المتحدة وهونج كونغ، اليابان، أستراليا، أمريكا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية. حصل على دبلوم الكلية الأوروبية للصحة العامة البيطرية عام 2006 وعمل في جامعة غلاسكو منذ فبراير 2007.

عمل مرتين مستشارًا لعلوم الامراض في لجان مراجعة مسابقات فيكتوريا لسباقات الخيول(2005 و 2008) وهو عضو في اللجنة الاستشارية العلمية لقاعدة بيانات إصابات الخيول في الولايات المتحدة الأمريكية.

يعمل تيموثي باركين حاليًا في: اللجنة الاستشارية البيطرية لرعاية الخيول العالمية؛ اللجنة الاستشارية العلمية لصندوق بيتلان الخيري؛ وهو إستشاري التحرير لمجلة الفروسية البيطرية. وهو محرر مساعد للسجل البيطري وكان حتى عام 2015 السكرتير الفخري للمجلس التنفيذي للكلية الأوروبية للصحة العامة البيطرية. وكان رئيس جمعية علم الأوبئة البيطرية والطب الوقائي من 2012 إلى 2013.

Photo National Equine Forum

ويقول باركين “مجال عملي الرئيسي هو علم أمراض الخيول. أنا مهتم بشكل خاص بتحديد طرق الوقاية من الإصابات والوفيات العضلية الهيكلية في سباقات الخيول الأصيلة. ويتضمن هذا العمل تحديد عوامل خطر كسر الأطراف في المملكة المتحدة والوفاة في أستراليا وإصابة الأوتار في هونغ كونغ.

ينصب تركيزي الحالي على العمل مع نادي جوكي كلوب بالولايات المتحدة وسلطات سباق أمريكا الجنوبية و الإتحاد الدولي للفروسية لتحديد الحصان “المعرض للخطر” بحيث يمكن اتخاذ التدخلات أو القرارات الأكثر ملاءمة والتي يتم دعمها من خلال الأدلة والخاصه بالمشاركة في أحداث أو سباقات معينة.

أنا أيضًا أقود المشروع الذي يتم فيه تبادل المعلومات والمعرفة في صناعة السباقات والذي سيحول كل الإجماع والتناقض الأكاديمي إلى معلومات يسهل الوصول إليها لأصحاب المصلحة في السباقات (المدرب والطبيب البيطري والمالك).

Photo FEI

ويستطرد قائلاً “تم تقديم أحدث النتائج في دراسة إصابات سباقات القدرة و التحمل إلى لجنة التحمل المؤقتة. استخدم البروفسور باركين وفريقه في جامعة جلاسكو مجموعة كبيرة من البيانات التي تم جمعها لإظهار أن تصنيفات فشل التأهل السابقة والحديثة ومعدلات الإكمال السابقة المنخفضة زادت من خطر حدوث فشل بالتأهل في الجولات التالية.

تشير البيانات إلى أن خطر الفشل في التأهل يمكن أن يقل من خلال عدد من العوامل:

زيادة عدد الجولات، وطول فترات الخروج من المنافسة، وقلة عدد الجولات خلال 120 يومًا، والمزيد من المراحل بطول مماثل خلال الجولة. كما نصح البروفيسور باركين بأن انخفاض معدل ضربات القلب عند العرض الأول يقلل من خطر حدوث فشل التأهل في الجولة التالية.

وتشير الإحصاءات إلى أن معدل ضربات القلب كان أكبر من 64 نقطة في الدقيقة في العرض الأول، خاصة خلال النصف الثاني من الركوب، مما زاد من خطر فشل التأهل.

Photo FEI

وقدم البروفيسور تيموثي باركين الأساس العلمي لتغيير القواعد التي اقترحتها لجنة التحمل المؤقتة.

فهل يمكن أن تصبح هذه الإحصاءات هي أساس حدوث تغيير جذري في قواعد التحمل دون أي ممارسة أو تجربة؟

Comments
Loading...