Advertising with Fair Endurance

نفوق 122 حصان خلال عام واحد وفي دولة واحدة – ولم تكن هذه الدولة هي دولة الإمارات العربية المتحدة!

888

إن من يصفون دول الشرق الأوسط على أنهم همجيون، لا يلتفتون إلى ما يحدث داخل “مجتمعهم المتحضر”.

وفيما يلي البيانات التي جُمعت في دولة واحدة خلال سنة واحدة من 1 أغسطس 2018 حتى 31 يوليو 2019:

  • نفوق 122 حصان لعدة أسباب، أبرزها الإصابة الكارثية للأطراف الأمامية (61) حالة.
  • تهاوي (7) أحصنه ونفوقهم
  • نفوق (10) أحصنه لأسباب قلبية
  • نفوق (5) أحصنة بسبب النزيف

بلغ إجمالي عدد حالات نفوق الأحصنة خلال عام واحد 122 حصان، أي ما يعادل نفوق حصان كل 3 أيام!

هل تعتقدون أن هذا التقرير صادر من الشرق الأوسط؟

لا! فقد صدر هذا التقرير من القارة الاسترالية!

يمكنكم التحقق من ذلك عبر هذا الرابط: https://horseracingkills.com/issues/deathwatch/

ولا تمثل حالات النفوق البالغ عددها 122 حصان سوى غيض من فيض!

وقد بُث برنامج 7.30 الأسترالي على “إيه بي سي” منذ شهر والذي كشف عن إرسال المئات من أحصنة السباق الأسترالية الأصحاء إلى المسلخ كل عام.

Thousands of thoroughbred racehorses are being sent for slaughter — many abused and inhumanely killed — despite rules preventing just that.Source:ABC

وقد أظهرت المشاهد المصورة تعرض أحصنة للضرب والركل والصعق بالكهرباء بينما كانت تتهاوى في المسالخ وأثارت تساؤلات حول مزاعم صناعة السباقات فيما يتعلق ببرنامجها المخصص لإعادة إسكان أحصنة السباق.

كما أثار التقرير تساؤلات حول مزاعم “راسينغ أستراليا” حول إعادة إسكان أحصنة السباق المتقاعدة. تظهر البيانات الرسمية لهيئة السباقات أن حوالي 34 حصان كل عام ينتهي بها المطاف في المسالخ- أقل من 1% من الخيول المتقاعدة.

إلا أن البرنامج قد أظهر أن الرقم أعلى من ذلك بكثير، على الرغم من القواعد التي تتطلب تسجيل الأحصنة وتَعَقَّبها منذ ولادتها وحتى تقاعدها.

Serious questions have been raised about the welfare of racehorses, with thousands winding up in slaughterhouses.Source:ABC

وأفاد إيليو سيلوتو، المتحدث باسم ائتلاف حماية أحصنة السباق، بقوله “لقد توارت صناعة السباقات خلف دراسات زائفة اصطنعت لأجلها وبيانات مُجمعة من نموذج التقاعد الإلزامي الذي يزعم بإرسال أقل من 0.5 في المائة من أحصنة السباق للذبح.”

“لقد ثبت خطأهم الآن وعليهم الاعتراف بأنهم يواجهون مشكلة رفاهية خطيرة.”

ذكر تقييم الأداء الشامل أن ما يصل إلى 220 حصانًا يلقى حتفه أسبوعياً في مسلخ في كوينزلاند، وفي المتوسط، 56% هي أحصنة سباق..

وذكر سيلوتو في بيان له أنه “مع وجود مسلخ آخر يقوم بقتل الأحصنة ووجود 33 مسلخ أخر يتم فيه تقطيع لحوم الحيوانات النافقة، فإننا نقدر أن يكون الرقم الحقيقي أكثر من 10,000 (سنوياً)”.

اقرأها مرة أخرى: يلقى أكثر من 10,000 حصان حتفه كل عام في المسالخ في أستراليا “المتحضرة”!

Thousands of horses are being sent for slaughter despite rules preventing it. The explosive 7.30 report will rock the racing industry to its core.Source:ABC

قم بالاطلاع على تقرير “إيه بي سي” ومشاهدة المشاهد المصورة المروعة هنا: https://www.news.com.au/sport/explosive-730-investigation-exposes-brutal-slaughter-of-thousands-of-healthy-racehorses/news-story/eafb209900ad1c18a38b2062ad679381

هناك سيدة من أستراليا، تدعى جاي راندل: https://www.facebook.com/jay.randle.splendacrest/

Photo Jay Randle/Facebook

وهي عضو نشط للغاية في كلا النوعين من رياضات الخيول: سباق الخيل وسباق التحمل.

وبالتالي، ربما كان بإمكانها أن تكون على علم بهذا الوضع المثير للاشمئزاز الذي تطور في صناعتها في بلدها الأم.

إلا أننا لم نعثر في حسابها الشخصي على فيسبوك على أي منشورات تثير مخاوفها من خلالها فيما يتعلق بمشاكل حدثت في رياضة سباق الخيول في أستراليا.

والآن ننتقل للحديث عن الأخبار المحزنة من الإمارات العربية المتحدة

تعرض حصانًا لإصابة كارثية خلال التصفيات المؤهلة لمسافة 40 كم. وبسرعة متوسطة تبلغ 15 كم/ ساعة، ومن الواضح أن السرعة لم تكن السبب وراء الإصابة. كما أننا لا نعرف ماهية الإصابة التي عانى منها هذا الحصان.

نشرت “كلين انديورانس” منشوراً حول هذه الإصابة الكارثية، مما يبين مرة أخرى مدى انتقائهم للأخبار السلبية.

تنشر “كلين انديورانس” حالات نفوق الأحصنة في الإمارات العربية المتحدة، ولكن لسبب ما التزموا الصمت حيال نفوق حصان في المملكة العربية السعودية في فبراير 2019.

يمكنكم الاطلاع هنا على تقريرنا حول نفوق هذا الحصان في المملكة العربية السعودية: http://fair-endurance.com/doped-horse-died-after-the-ride-in-al-ula-promoted-by-tarek-taher/

وتكمن المفارقة في هذه الحالة هي أنه ربما تكون الإمارات العربية المتحدة هي الدولة الوحيدة التي تنشر نتائج حية لجميع المسابقات، بما في ذلك مسابقات التصفيات الوطنية. لذلك، يمكن للجميع معرفة أي حالة نفوق تقع لأي حصان في هذه السباقات.

في حين أنه لا تنشر أي دولة أوروبية نتائج حية لمسابقات التصفيات الخاصة بهم، كما أننا لا نعلم شيئًا حول ما يحدث خلال المسابقات الوطنية في أوروبا، وإذا وقعت حالات نفوق للأحصنة، فيتم التعتيم عليها بسهولة.

Comments
Loading...